موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

رجال ونساء المقاومة

الفقيه عمرو بن الحسين الوكوتي


يزناسيون مقاومون محل اعتزاز وافتخار.

 

ازداد رحمه الله سنة 1912م تلقى تعليمه بالقطر الجزائري وحفظ القرآن وكان على اتصال دائم بجمعية العلماء المسلمين ما جعله يستقي أفكارا وطنية دفعت به إلى معترك النضال ومجابهة المستعمر الغاشم.
كان رحمه الله رمزا من رموز قبائل بني يزناسن في الوطنية والوفاء وأحد الأعمدة الأربعة اليزناسنيين الذين أرعبوا الاستعمار ودوخوا جلاديه وأشاعوا الرعب والهلع في المعمرين الفرنسيين في منطقة بني يزناسن ونواحيها.
واعني بالأربعة الأعمدة المقاوم الكبير حسن شاطر الوكوتي وقد أسلفت الحديث عنه باقتضاب، والأديب المؤرخ قدور الورطاسي وشهرته تغنينا عن التعريف به ثم مترجمنا عمرو بن الحسين رحمهم الله، وهو بالمناسبة ابن خالة الأستاذ قدور الورطاسي وهو كذلك ابن عم حسن شاطر ثم الحاج احمد شاطر الذي سيأتي التعريف به لاحقا. ذرية بعضها من بعض.

يقول العلامة المختار السوسي قي سياق ترجمته لأحد مناضلي كبدانة المدعو "أبو عنان الكبداني الزخنيني" حاكيا على لسانه الأوليات الأولى في انطلاق حركة المقاومة والنضال ضد الإقامة العامة في منطقة بني يزناسن وما لقيه من معانات وحراسة مشددة ومراقبة الجواسيس :يقول:ولكني مع هذه الحراسة أتشجع فابث الدعاية،فأول من أصغى إلى تلك الدعاية الشريفة فانقاد اليها،الحاج احمد شاطر من بركان واخوه الحسن والفقيه السيد عمرو بن الحسين فهؤلاء هم الأوتاد الأولى في الوطنية هناك.
تحدث عنه الأستاذ قدور الورطاسي كثيرا في مذكراته :
يقول رحمه الله في بعض نصوصه:ولما تحررت في 17 غشت لم أمكث بين أهلي إلا ثلاثة عشر يوما حتى اعتقل ابن خالتي عمرو بن الحسين الوكوتي مدير مدرسة النهضة الحرة وأقصي إلى "تازرين" 
عرف عنه رحمه كثرة التجوال بالمدن المغربية لتحريك عجلة الجهاد وتحرير الوطن من براثين الاستعمار .
في سنة 1937 سافر إلى مدينة فاس باعتبارها قلعة للعلم وحصنا للجهاد ،فيلقى عليه القبض على إثر اجتماع سري مع شباب ومناضلي مدينة فاس ويزج به في سجن عين قادوس وينال حظه من التعذيب والأعمال الشاقة رفقة بعض رفاقه في الوطنية ليطلق بعد ذلك سراحه وتفرض عليه الإقامة الجبرية نظرا لرمزيته بين قومه في الوطنية والفداء.
فقد اقتدى به شباب بني يزناسن في المقاومة والنضال وشكلوا خطرا كبيرا على مصالح الاستعمار بوجدة وبركان وعلى طول الحدود المغربية الجزائرية فيتم إبعاده ونفيه إلى ورزازات ليزج به في غياهب سجن "اغبالو نكردوس" سنة 1951م رفقة المرحوم قدور الورطاسي .
افرج عنه سنة 1955م بمعية نخبة من مناضلي بني يزناسن الأحرار ليواصل نشاطه لاحقا كعضو بجمعية مساندة الكفاح الفلسطيني بالرباط، ومحاضرا في الفقه والإرشاد إلى أن وافته المنية يوم 11 شتنبر 1992م وينقل جثمانه من الرباط إلى قريته ببركان حيث شيعته مدن وقرى الجهة الشرقية يتقدمهم شخصيات في في الوطنية والسياسة على رأسهم عبد الرحمان حجيرة والطاهر اليعقوبي والمرحوم الحاج محمد الوازي .
بتصرف
.


      
 مقال نشره الأخ مهداوي بن علال على صفحة اتحاد رحالة بني يزناسن بتاريخ 15 نونبر 2016

 

           رجال ونساء المقاومة

             Compteur Global gratuit sans inscription