موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

رجال ونساء المقاومة

 

 

 

مقاومون يزناسنيون محل افتخار واعتزاز.
 
الحسن بن محمد شاطر .
 
ازداد رحمه الله بأولاد وكوت إقليم بركان.
 
كلف سنة 1930م بربط الاتصال بين الحركة الوطنية وجمعية العلماء الجزائريين .
 
وسنة 1934 ربط الاتصال بالزعيم علال الفاسي بمدينة فاس وحضر سلسلة اجتماعات الكتلة ليتم تكليفه سنة 1935 بمهمة البحث عن مقاومي المنطقة لتكوين نواة الحركة الوطنية بدائرة بني يزناسن من خلال فتح مدرسة حرة للتعليم (النهضة)التي ترأسها وساعده في تسييرها آخرون.
 
أغلقت بعد ثلاثة أشهر من افتتاحها بأمر من السلطات الاستعمارية ثم أعيد فتحها سنة 1937
 
بفضل تدخلات السلطان محمد الخامس رحمه الله.
 
وقد لعبت هذه المدرسة دورا كبيرا في توعية قبائل بني يزناسن.
 
اعتقل رحمه الله عدة مرات من قبل الاستدمار الغاشم
 
سنوات 1939/48/52 بتهمة وطني يتعاون مع العدو وكفاه فخرا وشرفا أن يتهم بهذه التهمة وهي تاج شرف على رأسه.
 
اقتيد رحمه الله إلى مكناس ثم إلى قصر السوق ثم اغبالو نكردوس ومنها الى أسول عبر كلميمة ....
 
وفي سنة 1952 نفي إلى تارودانت رفقة المرحوم قدور الورطاسي ومنها إلى كلميم ثم أركانة وأخيرا أنزي على بعد 42 كلم من تزنيت صحبة الأستاذين عبد الرحيم بوعبيد وقاسم الزهيري .
 
توفي رحمه الله سنة 1988م بمسقط رأسه.
 
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
 
بتصرف من مرجعين:تراجم معتقلي اغبالو نكردوس 
 
نشر المندوبية السامية..
 
ومن كتاب العلامة المختار السوسي:معتقل الصحراء ج2 هامش 357

 

 

       مقال نشره الأخ مهداوي بن علال على صفحة اتحاد رحالة بني يزناسن بتاريخ 8 نونبر 2016

 

 

             Compteur Global gratuit sans inscription