موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

    عين الركادة
لالة خضرا

 

تقع هذه المنطقة شمال غرب تافوغالت على بعد حوالي 18 كلم.

موقعها على الخريطة من هنا

فسير لفظ أمازيغي مشتق من فعل "افسر" يعني نشر الغسيل، وسمي كذلك لأن النساء كن يغسلن الملابس على الأحجار الكبيرة المصفحة والملساء

المعروفة عندنا ب "إيسلان جمع إيسلي" وينشرنها، وبذلك سمي المدشر ب " فسير".
 

جد أولاد فسير هو علي بن ابراهيم المغراوي.

ويتكون مدشر أولاد فسير أو " أولاد علي او براهيم المغراوي" من الفخذات التالية:


1
ــ ياث أحمد او علي ومن القابهم العائلية قاسمي، ومنهم فرقة هاجرت الى سهل تاونكاط المجاورة لأولاد داود الزخانين بكبدانة.
2
ــ ياث حمو / ياث المصطفى ومن ألقابهم العائلية حمو، قاسمي.
3
ــ ياث بوطيب / إقدورن ومن ألقابهم العائلية بوطيبي، قاسمي. 
4
ــ ياث الماحي
5
ــ ياث عبد الدايم وفروعهم : إمنصار (منصوري) و إعروذن (عرودي).

6ــ ياث الحاج ومن ألقابهم العائلية لكفيف، مولودي، حاجي.
الألقاب العائلية لأولاد فسير هي: المغراوي، الفسيري، قاسمي، المرابط، منصوري، بوطيبي، لكفيف، حاجي، مولودي، الماحي، شوعوت، حادوشي، رحاب، الساكت، عرودي، حمو، الغازي.
بعض العائلات التي تحمل الاسم العائلي " المرابط " هاجرت قديما إلى الجزائر، وعائلة شوعوت يقطنون بوجدة، وعائلة حادوشي تقطن بمدينة مكناس.

عن موقع بني يزناسن للأخ خالد قاسمي. بتصرف

 

........................................................................

قصة ابن مشعل بين الحقيقة والخيال

ومكان دفن المولى محمد

وعلاقة قصبة سيدي بوزيد بابن مشعل

          

     بتصرف من كتاب : تاريخ وجدة وأنكاد في دوحة الأمجاد للدكتور اسماعيلي مولاي عبدالحفيظ العلوي الجزء الأول

ثلاث روايات لمقتل اليهودي ابن مشعل

الزمن : في عهد السلطان محمد بن علي الشريف السجلماسي  سلطان المغرب من الأسرة العلوية الذي  حكم بين 1635  1664م، كان أكبر الأبناء

علي الشريف،  بعد وفاة  أبيه علي الشريف بايعه إخوانه برئاسة حركة الجهاد والحكم.

لما نشب الصراع بينه وبين أخيه المولى الرشيد توجه المولى محمد إلى شرق المغرب ليستنفر أنصاره فوقع في الكمين الذي نصب له، فكان فيه حتفه

بناحية قرية رسلان، يوم الجمعة 8 محرم 1075 /  فاتح غشت 1664، وقيل بأنه دفن بدار اسمه ابن مشعل.

 

من هو ابن مشعل؟ :

إن الروايات التي لدينا متفقة على أن هذا اليهودي كان له من الثروات الطائلة والجاه العريض والنفوذ القوي في قومه وفي غيرهم ما جعله يُكَوِّنُ

حامية عسكرية ويضاهي الأمراء في زيهم ومراسهم.

الرواية الأولى :

 مجملها أن ابن مشعل كان له حصن بجبال بني يزناسن، ولعله على مقربة من قرية تاكمة التي بها أنقاض تعرف بخربة ليهودي، على بعد 10 كلم

غربي تافوغالت، فطلب المولى الرشيد ( 1664 - 1672 ) من سكان هذه المنطقة أن يشاركوا في الخطة التي رسمها للقضاء عليه، غير أن منهم من

أشعر اليهودي بذلك ونصحه بأخذ الحيطة والحذر، فجمع ابن مشعل بطانة سره للتشاور معها، فتم الاتفاق على أن يقدم بنفسه هدية نفيسة للمولى

الرشيد ليأمن شره، ولما تم ذلك بُغت الوفد اليهودي حين قُبض على رئيسه وضرب عنقه.

وقد يكون  صدر منه مافسره المغرضون بأنه ازدراء بالديانة الاسلامية واعتداء على حرمة المسلمين من جانب أهل الذمة إذ أن صاحب نزهة الحادي

قال بأن المولى الرشيد : "...لم يزل يجول في البلدان طامعا في اقتناص المُلك إلى أن أدته الجولان إلا قصبة ابن مشعل فوجد فيها يهوديا من أهل

الذمة له أموال طائلة وذخائر نفيسة وله على المسلمين صولة واستهزاء بالدين وأهله...".

من المؤكد أن هذا الأخير كانت له قصور بضواحي مدينة تازة وأيضا بالقرب من مدينة وجدة بموقع قبور ليهودي الذي به أطلال تطل على عين جارية

بماء زلال في وادي طايرت والمشهورة بعين ليهودي.

 

الرواية الثانية :

وهناك اسطورة تفيد بأن ابن مشعل كان ذات يوم بالبادية في بني عبدالسيد محفوفا بحاشية في موكب عظيم، فمر قرب امرأة مسلمة تحمل طفلا

صغيرا، فطلب منها أن تسقيه ماء، لكنها لم تحفل به واعرضت عنه خجلا أو استهزاء، فبعث من يأتيه بطفلها ليصب عليه جام غضبه، ولما أوتي به

طعنه بسيفه.

ولم يسع الأم المسكينة إلا أن تستصرخ قومها، أولاد ابراهيم والرسما المقيمين بتازغين لمحو العار وأخذ الثأر. فاجتمعت ثلة من أصحاب النجدة

والشهامة واقتفت أثر اليهودي حتى قضت عليه بسوق الحد ببني اعمير.

وسعيا وراء تجلية الحقيقة فلا بد من الرجوع إلى المصادر اليهودية التي هي الوحيدة التي أوردت الاسم الشخصي للقائد اليهودي وهوهارون

مؤكدة أن اغتياله تم في يوم مقدس وهو يوم سبتهم مضيفة بأنه من المحتمل أنه ترك صدى بمنطقة الزكارة التي بها جبل اسمه جبل ليهودي تتفجر

منه عين قرب مقبرة يهودية.

وتفيد أيضا أن المولى اسماعيل أجلى كافة اليهود من قصبة ابن مشعل بعدما جعل عاليها سافلها في 1101 ه /  1690 م وأن الكثير منهم استقر

بمدينة دبدو.

إسماعيل بن الشريف والمعروف بمولاي إسماعيل  (ولد 1645 توفي1727م )) حكم منذ عام 1672 حتى 1727م ) ، بعد أخيه الرشيد بن

الشريف.

 

الرواية الثالثة :

كان يقطن تازة فقتل هناك على يد المولى رشيد.

 

مقال عن واقعة المولى رشيد وابن مشعل على جريدية هسبريس

 

معلمة س. بوزيد

شريط فيديو من إعداد منظمة أكاديمة التراث تحت إشراف الأستاذ الباحث عبدالله لحسايني

 


 

المرجو النقر على الصور

بني بوعبدالله
 

 

قصبة س. بوزيد
 

 

أولاد فسير
 

 

جبل الدلس
 

 
صور جميلة لأحد الرحالة لمنطقة س. بوزيد

 

 

أطلال مدرسة س. بوزيد

 

أولاد فسير - عين الطُّلبة

الصورة للرحال عبدالله البدوي

 

صدقة بني بوعبدالله 5 غشت 2018

صور الباحث خالد قاسمي

 

صور  من بني بوعبد السيد لضريح س. أمحمد أخ س. علي وسعيد

( المتواجد بأونوت )، يتواجد الضريح في المكان المقابل

لدوار اشكرانن شرقا وس. بوزيد شمالا ودوار الزعارة جنوبا،

وللتذكير فان س. أمحمد خلف ثلاثة أبناء : احساين ورمضان

والحاج. كما يوجد بجانب ضريحه المسكن الذي كان يقطنه

والمسجد الذي كان يتعبد فيه.

صور وتعليق من صفحة س. علي وسعيد

 

 

تاريخ تأسيس مطمورة ومنزل بسيدي بوزيد

الصورة للرحال عبدالله البدوي

 

جريدة العلم الصادرة في 22 نونبر 1993 تنعي المقاوم حمو مصطفى الفسيري الذي وافته المنية في نفس التاريخ بعد مرض عضال. رحمه

الله واسكنه فسيح جناته ورحم جميع مقاومينا الابرار.

عن صفحة تاريخ بني يزناسن

 

روعة المناظر الطبيعية من على قمة جبل الدلس

بني عطية، أولاد فسير، جبال كبدانة

09 دجنبر 2018

 

 

شلال السلاح (1) بسيدي بوزيد

 أولاد بوعبدالله

الأحد 29 أبريل 2018

 

 

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription