موقع قبائل بني يزناسن يرحب بزواره الكرام

 

 

    عين الركادة
لالة خضرا

 

 

موقع المنطقة على الخريطة من هنا

 

بتنسيق مع الأخ  محمد امحمد يجبر من ساكنة دوار محجوبة الجبل، قامت مجموعتنا  برحلة يومه الأحد 04 نونبر 2018 حيث

وجدناه في الموعد، فرحب بنا أيما ترحيب وكان دليلنا ومضيفنا بهذه البلدة التي تنتمي إلى قبيلة بني وريمش
 

جزاه الله خيرا وبارك الله فيه وفي عائلته الكريمة . لم يدخر جهدا لا بدنيا ولا ذهنيا بالتجوال بنا بين تضاريس البلدة وإمدادنا بما

لديه من معلومات قيمة و مفيدة. شكرا له على سعة صدره و على حفاوة الاستقبال.
 

يقع دوار محجوبة بجماعة الشويحية و يضم حاليا حوالي 35 " دُخانا " وغالبية ساكنته أصلهم إما من بني بويعلى أو من أولاد

سعيد العرعار
 

تقول الرواية الأقرب إلى التصديق أن سبب تسميته بهذا الاسم مردها إلى موقعه الجغرافي بحيث تحيط به سلسلة من الجبال

تحجب رؤيته من بعيد
 

مجموعة من الدواوير المجاورة سُمِّيتْ بهذا الاسم ( محجوبة )  كالحفرة وأخشاب وهي المنطقة المعروفة بشجر الأرڭان وبها

تعاونية تحت اسم "تعاونية النجاح أرڭان" لاستخلاص زيت أرگان إلا أن الأصل فهي القرية الجبلية التي أصبحت تدعى حديثا

بدوار محجوبة الجبل أو محجوبة العليا التي نحن بصدد الحديث عنها والتي تبعد عن الطريق المعبد عبر مسلك ترابي الذي وجب

توسعته وإصلاحه ( حالته سيئة ) بحوالي 6كلم انطلاقا من أخشاب مرورا بالحفرة ووصولا إلى الدوار المعلوم.
 

يعتمد أهل الدوار على الفلاحة المعيشية وهي معروفة بجودتها بأسواق الشويحية وأكليم والنواحي، نظرا لتسقيتها بماء العيون

المحلية و خبرة فلاحيها، نذكر منها : النعناع، القُصْبر ( الكزبرة )، المعدنوس، البصل، اللفت، الخس بنوعيه الأخضر والاحمر،

الفلفل بنوعيه الحلو والحار ،اللوبيا بكل أصنافها.
 

بالدوار عدة منابع للمياه، منها ماهو دائم الجريان ( عين النصر التي حورت إلى العُنصر وتلقب كذلك بالأمازيغية ب ثيمطهرت )

وهي أقدم العيون وعليها رست حياة أهل الدوار ومنها ماهو غير ذلك كعين عبدالملك التي يصل ماؤها إلى وادي ملوية خلال

التساقطات المطرية الكثيفة و عين أسْليخ وثيجَّنْت ثَمْرابط التي تقول الرواية الشفوية أن الناس كانوا يعتقدون أنها تعالج السعال

والتهاب اللوزتين (الحلاقم) لدى الأطفال ( يلفون خيطا على رأسه كاملا و يضعونه قرب منبع الماء ليعالج من السعال ومن لمس

الخيط بعد ذلك، من الأطفال ، يصاب بنفس المرض. بعد إصلاح المنبع، تم هدم مكان وضع الخيط لإزالة كل الخرافات.
 

أمكنة بارزة تميز محجوبة : تستمد أسماءها إما من حدث معين شهده المكان أومن شكله
 

: 1 – أزرو نْ اعمر وسعيد : صعد اعمر وسعيد ( اعمر من أولاد سعيد العرعار )هذا الجرف للبحث عن الكنز بإحدى مغاراته

فسقط من الأعلى ولقي حتفه لتتخذ الساكنة من اسمه اسما للجرف.


2_ أزرو يتدو: تتقاطر المياه من بعض الصخور.


3- أزرو محند وسليمان : نفس مصير اعمر وسعيد.


4– جبل اثْباوْسْتْ الذي يوجد أسفله إفري ن سَتّي، هذا الأخير يعتبر ملجأ آمنا للرعاة بمعية ماشيتهم خلال التساقطات المطرية الكثيفة.


. 5– إفري ن مُوش ( مغارة القط) : لا يمكن ولوجها إلا زحفا على البطن لثلاثة أو أربعة أمتار حيث يوجد فضاء واسع في

 الداخل .يقول دليلنا كذلك ، أنه استعمل من قبل المقاومين للاختباء فيه وسجن به أحد المحتالين النصابين.


6– إفري ن ثامزا ( غار الغولة ): كهف صغير لا يتجاوز خمسة أو ستة أمتار يستعمل طينه لتسقيف البيوت.


يبقى هذان الاخيران( كهف ثامزا ومغارة القط) تحت أعين السلطات المحلية لتراقبهما كلما دعت الضرورة إلى ذلك.


7 – أرنان اجدع ن لغزال.


8– تاحزّامت شكلت سلسة من الأحجار حزاما طوله أزيد من كلم ونصف وسط جبل ثباوست.


9– مسجد مولاي ادريس العتيق الذي يعود بناؤه لأكثر من ستة قرون. استعمل بَهوُه كمقبرة لبعض أموات المسلمين الذين كانوا يُحَبِّسون بعضا من قطع أرضهم لصالحه فأصبح غير صالح لأداء الصلاة فيه فبني بمحاذاته مسجد مند عشرات السنين ليتم هدم هذا الأخير عن آخره لتشييد مسجد بمواصفات جد عصرية . لن يزود بالكهرباء إلا لما تنفذ جميع نقاط دفتر التحملات المتبقية. أول خطبة جمعة مرخصة به كانت شهر ماي سنة 1960. حيث كانت تؤدى قبل ذلك دون ترخيص.


10– إفري ن سَتِّي أسفل جبل اثْباوسْتْ : ملجا الرعاة بمعية ماشيتهم خلال التساقطات المطرية الكثيفة. ليس له امتداد في العمق


- 11 ثاوريرت وتعني بالأمازيغية الهضبة.


12 – إغزر امّيس امحمد الطاهر. ( إغزر هو الوادي ) : قُتل هذا الراعي ابن امحمد الطاهر بسبب خلاف نشب بينه وبين راع آخر حول الطعام فسمي الوادي باسمه.


. 13– إغزر ويْذي - واد الكلب.


14– ضار أزيرار - الرِّجل الطويلة.


15–أطلال ثيزي نثغلالين ( أغلال : الببوش )وغيرها من الأماكن...


من بين الأسماء العائلية بهذا الدوار نجد : يجبر، بنبركة، الزعيمي... أكيد أن للدوار حمولة تاريخية كباقي الدواوير المنتمية

لجبال بني يزناسن من حيث نشأته وتغيره عبر الزمن ومقاومته للمستعمر إلى غير ذلك، كل هذا لم تدونه أقلام ولم تؤلف له

روايات لتبقى حكايات شفوية تناقلتها الأجيال حتى أن البعض منها غيرت رواياته بفعل التواتر وألصقت به حكايات لا يصدقها

العقل، كنشأة مسجد مولاي ادريس الذي أصبح جزء منه ، بين عشية وضحاها، مبنيا دون فعل فاعل والبعض منها أسطوريا

كأول من استقر في الدوار اسباني الأصل بعد أن فر من بلده بسبب جريمة قتل يدعى خيبر(jebar) ليتحول اسمه بعد ذلك اسم

عائلي للساكنة (يجبر). ومنها ما هو محزن جدا كقصة الشهيد الذي باغتته قوات الاحتلال مانعا إياه بالتحرك فحاول أن يمدهم

ببطاقة تعريفه فوضع يده في جيبه معتقدين أنه يخرج سلاحا ليردوه قتيلا رحم الله الفقيد وجميع من قضى نحبه في سبيل هذا

الوطن.
 

دوار محجوبة يرفع أصبعه ويؤكد حضوره كواحد من الدواوير المهمة في بني يزناسن في انتظار من ينفض الغبار عن ذاكرته

الغنية.
 

شكرا مرة ثانية للأخ محمد يجبر الذي قام بقراءة هذا الموضوع و تصحيح معلوماته و تنقيحه بما رآه مناسبا، قبل نشره على

صفحتنا هذه.

تم نشر هذا الموضوع على صفحة الفيسبوك بني يزناسن بتاريخ 06 نونبر 2018

ثمرة صغيرة لشجرة الأرڭان بأخشاب - محجوبة

شجرة الأرڭان بأخشاب - محجوبة

تعاونية النجاح أركَان بمحجوبة

التقطت الصورة بمعرض الكتاب بأبركان سنة 2016

أشجار الأرڭان بأخشاب - محجوبة

محجوبة الحفرة - الحفرث

محجوبة الحفرة - الحفرث

الفلاحة المعيشية بمحجوبة

دوار محجوبة

مسجد مولاي ادريس العتيق في الخلف وبمحاذاته المسجد الذي بني منذ عشرات السنين، سيتم هدمه لبناء مسجد عصري

مسجد مولاي ادريس العصري

تم بناؤه منذ حوالي سنتين

مسجد مولاي ادريس العتيق الذي يعود تأسيسه إلى ستة قرون حسب بعض الروايات

مسجد مولاي ادريس العتيق

مسجد مولاي ادريس العتيق

مسجد مولاي ادريس العتيق

عين عبدالملك غير دائمة الجريان بالقرب من المسجد العتيق

مسجد مولاي ادريس

إفري وموش

مدخل إفري وموش

مدخل إفري وموش

حديث مع دليلنا وأحد ساكنة الدوار

أزرو اعمر وسعيد

إفري ن ستي

إفري ن ستي

إفري ن ستي

إفري ن ستي

إفري ن ستي

إفري ن ستي

دوار محجوبة

الفلاحة المعيشية

البصل

الكزبرة والمعدنوس

اللفت المختارية

الخس الأحمر

الكزبرة والمعدنوس

نموذج من خيرات دوار محجوبة

الله يبارك

دوار محجوبة

دوار محجوبة

شجرة الرمان

ثيط ثمرابط

ثيط ثمرابط

ثيط أسليخ

ثيط أسليخ

ثيط أسليخ

دوار محجوبة

دوار محجوبة

دوار محجوبة

على يمين الصورة، أزرو ثباوست

على اليسار، أزرو اعمر وسعيد

وسط الصورة، مسجد مولاي ادريس

دوار محجوبة

دوار محجوبة

تربية الأرانب النيوزيلاندية للبيع

الله يبارك

تربية الأرانب النيوزيلاندية للبيع

الله يبارك

تربية الأرانب النيوزيلاندية للبيع

الله يبارك

دليلنا محمد يجبر

جزاه الله خيرا

بيت من بيوت دوار محجوبة

دوار محجوبة

 

 

وثائقي عن دوار محجوبة الجبل

من إعداد وتصوير ومونطاج المهندس خالد رمضاني

 

 

دوار محجوبة الجبل

توثيق تعاونية المركز الرقمي بركان

صفحة الطاهر الزعيمي

 

 

توثيق بتاريخ 04 ابريل 2019

يوم الحفل الربيعي " الصدْقة " بدوار محجوبة الجبل

 
الحفل الموسمي بدوار محجوبة 04 أبريل 2019

صور من صفحة الأخ جمال يجبر

 

 

 

دوار محجوبة الجبل يختزل  في أعماقه مجموعة من الحكايات التاريخية والاثرية.

به مناظر طبيعية خلابة وبنايات أثرية تثير اللاهتمام.

يبعد الدوار عن الطريق الاقليمية رقم 6008 ( أكليم - مشرح حمادي ) بحوالي 5,78 كيلومتر. تم تزفيت مسافة 3 كيلومتر حتى دوار الحفرة أخشاب من طرف وزارة الفلاحة ORMVAM والجزء الباقي المؤدي لدوار محجوبة سيتم الشروع في توسيعه وتهيئته في اطار برنامج  FDR.  في قادم الأيام وبهذا يكون دوار محجوبة غير محجوب عن التنمية وسيعرف حركية سياحية سواء من داخل الاقليم أو خارجه.

أرى شخصيا في هدا الدوار مستقبلا سياحيا واعدا.

بجوار الدوار توجد مجموعة من المغارات المختلفة والمتنوعة، وجب اكتشافها من أهل الاختصاص.

بالدوار مجموعة من الشباب أبدوا  رغبتهم في تطوير المنتوج السياحي وهم بحاجة إلى تكوين في الميدان.

من الأسماء العائلية نجد: يجبر، اجبر ، جياري ، بنباركة ، الزعيمي ، افقير ...

هذه مجموعة من المعطيات التي أتوفر عليها، وهي مناسبة أدعوك فيها لزيارة الدوار فأهل الدوار كرماء ويحبون الزائرين.

توثيق و تعليق للمهندس خالد رمضاني

 
 

 

صور جميلة من صفحة الأخ عبدالحفيظ حجي

مصحوبة بتعليق...شكرا له

 

مسجد محجوبة القديم قبل بناء الجديد

 

صور من المنطقة لأحد الرحالة

بناء مسجد مولاي ادريس قرب المسجد العتيق

دوار محجوبة

جبل ثباوست

 

 

تعاونية نجاح محجوبة

وحدة لإنتاج زيت أرڭان

وحدة لإنتاج زيت الصبار

الهاتف:   26 86 79 73 06      

 

 

L’ARGANIER DE BERKANE, UN PATRIMOINE NATUREL EN QUÊTE D’UNE MONTÉE EN GAMME

Par Hicham Boumehdi

( Source : page facbook Hicham Fethi )

Berkane- A l’ombre du massif des Beni Snassen, dans la province de Berkane, l’on retrouve, aux côtés des variétés végétales forestières habituelles dans ces contrées, une espèce peu commune dans l’Oriental même si elle est fortement présente dans d’autres régions du Maroc : l’arganier.

Bien que contenu dans une aire géographique infiniment plus réduite que celle où prospère cet arbre mythique dans le Sud du Maroc et ne comptabilisant qu’un faible effectif d’environ 1.300 arbres productifs, l’arganier de l’Oriental contribue à la diversité et la richesse du patrimoine naturel et écologique de la région.

C’est aussi un atout économique potentiel, aujourd’hui faiblement mis en valeur, pour les populations locales, dont une partie, notamment des femmes, exploite déjà cet îlot situé près du douar Mahjouba, dans la commune de Chouihia, pour produire de l’huile d’argan.

De l’avis des experts, le potentiel de cette filière va bien au-delà de l’état actuel de cette essence endémique, et il est possible de faire de l’arganier un véritable levier pour le développement local au niveau de cette commune et de la province de Berkane, à condition, tout d’abord, de préserver cette espèce, qui subsiste dans des conditions difficiles marquées par la fragilité du milieu écologique et les sécheresses répétées.

Il s’agit ensuite de procéder à une montée en gamme de cette filière notamment par la densification de l’effectif de l’arganier, encore trop faible et trop éparpillé dans cette zone de la région de l’Oriental, mais aussi par l’élargissement de l’aire de plantation de l’arganier, qui ne dépasse pas actuellement une superficie exploitée de 150 ha. Dans cette optique, il faudra mobiliser éventuellement le domaine forestier local, en plus d’encourager sa plantation dans les terrains privés.

C’est ce qui ressort d’une réunion tenue récemment à ce sujet au siège de la préfecture de la province de Berkane, sous la présidence du gouverneur de la province, Mohamed Ali Habouha et en présence de la directrice du développement des zones de l’arganier à l’Agence nationale pour le développement des zones oasiennes et de l’arganier (ANDZOA), Latifa Yaakoubi, ainsi que de chefs de services extérieurs et d’acteurs institutionnels et associatifs.

Dans une déclaration à la MAP à cette occasion, Mme Yaakoubi a mis l’accent sur le grand potentiel de la filière au niveau de la province de Berkane, indiquant que cette réunion a pour but de «lancer les premières réflexions sur les moyens de faire de l’arganier un moteur du développement dans la zone, qui se prête tout à fait» à la culture de cet arbre fruitier.

Il s’agit d’arrimer la province de Berkane au processus de développement de l’arganier lancé dans les autres provinces concernées par cette filière, et qui bénéficient d’un programme très ambitieux, fruit d’un contrat-programme entre l’Etat et l’interprofession, pour créer plus de valeur ajoutée, d’emplois et de richesse et faire de cette espèce autochtone une locomotive de développement, a-t-elle affirmé.

Une ambition partagée par Ahmed Atbir, président de la Fédération interprofessionnelle de la filière de l’argan, qui a confié avoir été surpris d’apprendre l’existence de cet îlot d’arganiers dans la province de Berkane, exprimant l’engagement de la fédération à apporter son soutien pour le développement de la filière dans cette zone de l’Oriental, que ce soit en matière de plantation et de commercialisation des produits ou de renforcement des compétences et des prestations sociales, notamment la couverture médicale, en faveur des femmes du douar Mehjouba travaillant dans ce secteur.

En effet, à l’image des autres zones de l’arganier au Maroc, les femmes sont les principales concernées et forment l’essentiel de la main d’œuvre dans la collecte et la transformation des fruits de l’argan de Berkane, réputés pour leurs bienfaits nutritifs et cosmétiques. Elles se sont regroupées, depuis 2003, au sein de la coopérative Ennajah, qui compte 23 femmes rurales et œuvre à la production, valorisation et commercialisation d’huile d’argan à usage cosmétique et culinaire.

Le gouverneur de la province de Berkane n’a pas manqué, quant à lui, de souligner les grands bénéfices attendus du développement de ce secteur, que ce soit en matière de renforcement du couvert végétal ou de développement des capacités agricoles locales.

La filière reste largement sous-exploitée au niveau local mais la marge de progression est grande, a relevé M. Habouha, appelant à ne pas se limiter au territoire de la commune de Chouihia mais plutôt à s’ouvrir sur d’autres sites en vue d’élargir la surface consacrée à l’arganier.

Il est nécessaire d’identifier les terres exploitables et mettre en place un programme de développement doté d’objectifs ambitieux mais réalisables, mené avec le concours de l’ensemble des intervenants dans le secteur, a-t-il plaidé.

D’après des chiffres présentés lors de cette rencontre, «l’îlot Bni Snassen», dénomination de cette essence endémique, offre actuellement un rendement moyen de 3 quintaux par arbre, avec une production variable de 25 kg à 5 qx par arbre selon les années.

La filière enregistre la production annuelle de 450 à 1.500 kg d’amandons et un volume moyen de 200 à 500 litres d’huile d’argan par an, avec un prix de vente de quelque 400 DH le litre, bien plus élevé que pour les autres zones de l’arganier, et une qualité conforme très appréciée.

Un volume de production qui reste faible et sujet à des contraintes comme la sécheresse structurelle et le mauvais entretien des arbres, ont souligné les participants à cette rencontre, qui ont insisté sur l’importance de promouvoir la filière de l’arganier dans la région de l’Oriental, en procédant à la sauvegarde et la densification de l’arbre et en encourageant une meilleure implication de la population locale pour la préservation de l’espèce et l’exploitation de la production.

 

 

 

 

 

 

 

 

Compteur Global gratuit sans inscription