ثـانـوت الـعيدان
محرك البحث أسفله خاص بموقع بني يزناسن فقط
موقع دوار ثانوت العيدان على الخريطة
أصل تسمية العيدان بهذا الاسم حسب روايتن شفهيتين :
العيدان بطن عريق تاريخيا يضم عدة فخذات، استوطنت في مساحة تزيد عن 20 كلم مربع وتمتد من بني درار نحو س.حازم، الكَربوز، حاسي تانوت، س.أحمد بوغزال.
الرواية الشفهية الأولى على لسان الأستاذ مصطفى المنحدر من ذات المنطقة : أحد الصالحين دعا على جدنا الأول قائلا : الله يجعلكم عود يجيب عود " لذلك سموا ب " العيدان ". يضيف الراوي " : يحكي الأجداد أنه فعلا كانوا لا يخلفون إلا ولدا واحدا إلى أن تكسرت هذه القاعدة بعد مرور السنين. الرواية الشفهية الثانية: تقول مريم سليماني في تدوينة فيسبوكية لها : يحكى أن أحد الأولياء وقف للصلاة في جامع ثانوت وكان يمتطي " عَوْدَة " فجاء أبناء القبيلة قصد أخذ "العَوْدَة" واللعب عليها فقال لهم : اتركوا "العَوْدَة" يا العيدان. كان الأطفال أربعة : سليمان، والمختار وبقال و الزروق. للعلم فقد عرف العيدان وسط القبائل أنهم أهل القرآن والعلم. ثم تفرقوا بعد ذلك وأصبح أبناء سليمان وأخيه الماحي يلقبون ب سليماني، وأبناء المختار لقبوا ب المختاري أو عيدان الواد ثم الزروق وبقال. رحم الله أجدادنا جميعا. يضيف الأستاذ عبدالمالك زروقي الإدريسي عن سر تسمية إحدى العشائر العراقية بالعيدان : بعد انتصار عشيرة عزة على بعض العشائر العراقية قال شيخها : " لقد أصبح العيد عيدان، عيد انتصارنا في المعركة وعيد أخذ الثأر من قاتل ولدي". فطغت كلمة ( العيدان ) على اسم العشيرة وصار يطلق عليها عشيرة العيدان. وفي الجزائر القريبة منا هنا لقب " العيدان ". والعهدة على العم غوغل.
تاريخ وثقافة
من بين الزوايا التي عرفتها منطقة بني يزناسن زاوية "أولاد سيدي سليمان" التي احتضنتها قرية سيدي سليمان منذ نحو أربعة قرون. هذا البعد التاريخي عوض أن يحيلنا على مؤسسة دينية وثقافية لا نجد له أي تواجد في الوثائق الرسمية ولا في الدراسات العلمية ولا حتى الجامعية التي يقوم بها الطلبة في مجال التحضير لشهادات عليا. كل ما وجدته حول هذه الزاوية والتي تعد من أقدم الزوايا بالمنطقة هو سطر واحد في كتاب " وجدة والعمالة" لفوانو. ما هو سر هذا الغياب أو التغييب الذي طال زاوية أولاد سيدي سليمان التي كان لها روادها وكانت محج رواد زوايا أخرى مثل زاوية كرزاز ولقنادسة وغيرهما التابعين للزاوية الشاذلية المشيشية وتصوف الشيخ أحمد زروق البرنسي الفاسي. منطقة "غنان" التابعة لقرية سيدي سليمان كانت قاعدة يلتقي فيها فرسان القبائل في حالة الحرب والدفاع عن الأرض والبلاد. عرفت الزاوية حربا شعواء سلطها عليها المغرضون من كل جانب فما كان من أصحابها سوى توقيف نشاط الزاوية والاكتفاء بتحفيظ القرآن الكريم. وهناك من غادر المنطقة إلى جهات أخرى والانخراط في زوايا أخرى حسب قناعات كل طرف منها الدرقاوية و التيجانية. نحن هنا بصدد البحث عن حيثيات هذا التجاهل الذي طال القرية والزاوية التي تحمل اسم علم تناولته العديد من المنشورات وهو سيدي سليمان بويغرومن (الخبزي). عبدالمالك زروقي الإدريسي
س. أحمد الزروق بن سليمان بن سليمان الخباز:
..لقد كان حيا في القرن الثاني عشر ومطلع القرن الثالث عشر الهجري، ولا ندري بالضبط تاريخ ولادته، فقد اعتنى به والده في صغره فرباه تربية دينية فحفظ القرآن الكريم بجامع تانوت العيدان، أي "العين" فكلمة تانوت معناها البئر أو العين في الأمازيغية(الأصح هو البئر أما العين يطلق عليها تيط)،ولا زالت تلك الجامع إلى اليوم ...وكانت تقام بها صلاة الجمعة إلى أن أفتى الفقيه السيد عبد القادر الحيمر ببطلانها زمن السيبة فعطلت، لأن المصلين كانوا يتعرضون للقتل من طرف خصومهم غدرا... اتصل (س. أحمد الزروق) بالشيخ س. أحمد الحداد دفين أغبال قرب أحفير، فلازمه مدة للأخذ عنه، ومساعدته في صناعة الحديد دون أن يطلع العامة على أسرارهما .... المرجع: اللؤلؤ والمرجان في نسب أبناء سليمان الخباز.للزروقي
أولاد سعادة
يوجد ضريح أولاد سعادة بالكربوص قرب دوار لَبْحَايَر. يوجد في المكان ثلاث أضرحة متجاورة أولاها لسيدي سليمان أوسطها لسيدي احمد الزروق وثالثها لسيدي امحمذ الميلود. الصور أخذت اليوم والمعلومات استقيتها من عين المكان من أناس وجدتهم مجتمعين هناك من أجل صدقة بين عائلة أو اثنتين. أكد لي بعض الناس هناك أن الكثير من الناس في الجزائر ينتسبون للمدفونين في هذا المكان.
جغرافيا وتاريخ
قليل منا من يعرف أنه منذ أربعة قرون خلت كانت منطقة غنان ولبحاير والجهة الجنوبية الگربوص كانت تسمى "قرية سيدي سليمان". عدة أراضي تقع بالجهة الأخرى من الحدود المغربية الجزائرية كانت تابعة أيضا ل"قرية س. سليمان" منها تاقدامت وغار الضبع وبورديم. كانت توجد بهذه القرية زاوية أطلق عليها " زاوية أولاد سليمان". واشتهرت الزاوية أيضا ب"أولاد اسعادة " نسبة إلولي الصالح" اسعادة " دفين رسلان إبن إلولي سليمان بويغرومن(الخبزي) دفين جبل ماسين بني محيو قبيلة بني وريمش. قال لي والدي أنه وإلى عهد قريب كانت هناك زيارات متبادلة بيننا وبين أبناء العمومة في رسلان وبني محيو. وأرفق هذا المنشور بوثيقة تاريخية تعود إلى أول رجب الفرد سنة 1135 أي أكثر من ثلاثة قرون( 6 ابريل 1723 ميلادي;) وهي عبارة عن وثيقة قسمة بين أبناء سيدي سليمان بن اسعادة وهم أبو عبيدة والطيب المزاري وأحمد زروق. وجاء في بداية الوثيقة" الحمد لله. بمحضر جمع غفير وملأ أثير.... العامة والخاصة بقرية س. سليمان حرسها الله وأعزها.....". أرجو مشاركة علمية وثقافية تنير جانبا من جغرافية وتاريخ المنطقة.
صورتان للصفحتين الأولى والأخيرة لمصحف يعود إلى سنة 1188 هجرية.
أقدم للأصدقاء أعضاء فضاء بني يزناسن صورة للصفحتين الأولى والأخيرة لمصحف يعود إلى سنة 1188 هجرية (حوالي 1774). المصحف بخط اليد كتبه أحد أبناء العمومة من ذرية س.اسعادة دفين رسلان وهو الفقيه علي بن احمد بن علي بن الحاج بن اسعادة. وقد أهدى الفقيه علي هذا المصحف إلى جدي الأكبر أحمد زروق. دعوة موجهة بالخصوص إلى أحفاد هذا الفقيه سواء المقيمين برسلان أو بتانوت للتعارف وصلة الرحم.
من علماء بني يزناسن العلامة السي عمرو بن سليمان بن عمرو
ولد سنة 1866 بدوار العيدان درس القرآن الكريم بجامع تانوت العيدان إلى أن حفظه حفظا متقنا ثم حفظ متن الشيخ خليل فأرسله والده السي سليمان إلى مازونة مشهورة بالجزائر درس على شيوخها الكبار أمثال الشيخ بوراس حتى تفقه وتضلع في العلوم الشرعية وقد كان ذكيا للغاية بعد رجوعه أسندت له العدالة بالعيون الشرقية لكنه قدم استقالته من تلقاء نفسه وبعد الاستقلال عرض عليه العمل في الوظيفة العمومية لكنه رفضها من جديد وكانت حياته زاخرة بالعطاء العلمي وإفادة السائلين وكان شجاعاً لا يخاف لومة لائم وكان جوادا كريما. أصيب بمرض سنة 1965 وبقي مريضاً إلى أن وافاه الأجل المحتوم يوم الخميس السادسة مساء 13 دجنبر 1973 ودفن يوم الجمعة بأحفير رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته.
مدرسة كزناية ( بني خالد – أحفير )
بهذه المدرسة 18 تلميذا يتوزعون على ستة مستويات يقوم بتدريسهم أستاذان داخل حجرتين من البناء الإسمنتي الأستاذ الأول : يدرس المستوى الأول والثاني ( قسم مشترك ) الأستاذ الثاني : يدرس الثالث – الرابع – الخامس – السادس ( عربية ، فرنسية في قسم مشترك) معطيات أفادنا بها تلامذة المدرسة قرب البئر المجاور للمؤسسة أقرب نقطة طريق معبدة تقع على بعد 11 كلم : الڭربوز ( نقطة المراقبة الدركية ) المسلك المؤدي إلى المدشر في حالة جيدة صور يومه الأحد 11 مارس 2018
تقرير "قافلة الشرق في نسختها 2"
نظمت جمعية شباب الخير المغرب (أحفير - الدار البيضاء - سطات) قافلتها الإجتماعية الثانية تحت شعار : "قافلة الشرق منبع الأفق" , وذلك بشراكة مع "جمعية اتحاد من اجل الخير بفرنسا UNPB "، و "جمعية ماها MAHA بأمريكا" ، و بدعم من": نساء الجالية المغربية المقيمة بهولندا -لايدن و روتردام ""، و كذا بدعم من المحسنين و المحسنات بمدينة احفير و خارجها جزاهم الله كل خير . وقد عرفت القافلة استعدادات قبلية مهمة تمثلت في زيارة ميدانية للمنطقة المستهدفة من أجل الوقوف على جل الحاجيات وإحتياجات الساكنة والتى لخصناها بشكل كبير في ضرورة تنظيم حملة طبية من أجل تقديم فحوصات طبية مجانية مع توزيع الأدوية . إنطلقت القافلة صبيحة يوم الأحد 2 فبراير 2020 من مدينة أحفير صوب منطقة كيزناية التابعة لقيادة بني خالد في جو عائلي بين مكونات شباب الخير دون أن ننسى أمنا فريدة عبد الوهابي التي حضرت معنا القافلة و أبت أن تسجل حضورها ضمن قافلة الشرق و ترك بصمتها في هذا العمل الخيري . وكانت أولى الورشات التي باشرت شباب الخير المغرب بتنظيمها هي الحملة الطبية التي اشرف عليها الطاقم الطبي المتكون من الدكتور الحاج عبد القادر رصدي و زوجته الحاجة اسمهان هرنوفي والصيدلاني محمد التيزاوي اللذين قامو بعملية قياس الضغط الدموي وكذا فحوصات طبية مجانية مع توزيع أدوية مجانية استفاد منها اكثر من 80 شخص من الساكنة. بعدها مباشرة تم توزيع 30 قفة غذائية قيمتها 330 درهم للقفة و 30 غطاء قيمته 120 درهم للغطاء ، كما شملت عملية التوزيع مجموعة من الأحذية الجديدة المتبرع بها من نساء الجالية المغربية المقيمة بهولندا .. كما عرفت القافلة تنظيم ورش ثقافي لفائدة أطفال ""دوار كيزناية"" و الذي تضمن مجموعة من الفقرات التنشيطية والترفيهية مع صديق الاطفال البهلوان وكذا مسابقات ثقافية لتختتم الورشة بتوزيع مجموعة من الجوائز التقديرية على الأطفال ثمتلت في ألعاب و قصص تربوية . واستمرت انشطة القافلة لتشمل هذه المرة الجانب التحسيسي والذي ثمتل في ورشة تحسيسية :: لوقاية الفم والأسنان"" لفائدة الأطفال والتي أطرها طلبة : Centre de"" formation du personnel navigant commercial ""، دون أن ننسى العضو محمد بقال ممثل شباب الخير بفرنسا الذي يسهر على توفير جميع مستلزمات هاته الورشة التحسيسية الخاصة بالأسنان خلال كل قافلة . وختاما كان لابد ان نترك بصمتنا لدى الاطفال من خلال زرع حب وقيم التربية على المواطنة بحيث ثم صباغة مدرسة فرعية تابعة لدوار كيزناية و إعادة فتحها في حلة جديدة ، كما ثم إنشاء خزانة للثلاميذ و الأساتذة من أجل تغيير رونق وجمالية المدرسة و جعلها فضاءا يليق بالتعليم التربوي الحديث . **وفي الأخير تتقدم شباب الخير بجميع فروعها بجزيل الشكر الى كل المحسنين و المحسنات اللذين ساندوا هذه القافلة . ** شكر خاص للطبيب عبد القادر رصدي و زوجته المحترمة . ** ; الصيدلاني محمد التيزاوي . ** قائد قيادة بني خالد و الدرك الملكي و القواة المساعدة . ** جمعية إتحاد من أجل الخير بفرنسا **جمعية ماها بأمريكا و نساء الجالية المغربية المقيمة بهولندا . ** طلبة Centre de formation du personnel navigant commercial **ممثل شباب الخير ببلجيكا العضو سمير سوليماني و محمد بقال بفرنسا ** صفحة أحفير سيتي 49 في شخصها السيد محمد بلمير الذي تحمل عبئ الطريق من أجل تغطية هذا الحذث الخيري . **شكر خاص الى الشاب هشام النيفا من الجالية الاحفيرية المقيم بفرنسا الذي بصم هو الاخر في هذا العمل الخيري . ** جميع أعضاء الجمعية المغربية لشباب الخير و بالأخص العضو نضيف من شباب الخير سطات الذي حضر معنا القافلة و ساهم في تنظيمها نظرا لخبرته في هذا المجال . إلى هنا لا يسعنا سوى أن نوجه كل عبارات الشكر و التقدير إلى كل من يقف معنا و يساندنا ، و لنا موعد في 1 مارس 2020 مع قافلة أخرى بنواحي الأطلس الكبير و التي نتمنى من جميع الأيادي السخية أن تساندنا من أجل تحقيق المبتغى خصوصا و ان القافلة ستشمل 111 أسرة .. شباب كفاءة إلتزام
" بنت العم لمول لغنم"
حكمة و حكاية قيل ما قيل في رعي الماشية وما تتطلبه من صبر وفطنة وحسن تعامل مع الماشية. من نوادر علاقة الراعي بصاحب الماشية قصة طريفة وقعت عندنا في بني يزناسن حكاها لي والدي حينما غادرنا راعي الغنم للعمل في الديار الفرنسية. والرعي نوعان رعي خارج البيت يصطحب الراعي الماشية وخاصة النعاج في السهول والأودية وهذا شاق ونسمي هذا الراعي " الخماس" . والنوع الثاني داخل الإصطبل وهو نوعان أيضا البقر للإنتاج الحليب أو تسمين العجول و الخرفان. وأصعب هذه الحرف هو نوع البقر لإنتاج الحليب. كان يقول لي والدي إن صاحبها "مذلول" لإن الراعي "الحلاب " إذا غاب عن العمل فإن ضرع البقر يتأذى وقد تموت الأبقار إذا طالت مدة الغياب أو لم يجد من يعوض " الحلاب". ومن هنا بدأت الحكاية. يقول أبي أنه كان بالمنطقة رجل يملك "دولة" من الغنم (الدولة هنا تعني العدد الكبير) وكان كثير الخصام مع " الرُّعيان" فيأنفون من تصرفه ويغادرون عملهم. لم يرتح صاحب الدولة من مشكل الرعيان حتى كبر ابن أخيه وصار قادرا على الرعي والحفاظ على الماشية. عرض عليه الرعي وافق الشاب لكن بشرط أن يزوجه ابنته الوحيدة. لم يكن الأمر سهلا على الأب أن يقبل بهذا الأمر. وهو الذي كان يحلم بتزويجها لأحد أكابر القوم أو أغنياء البلدة . عاند الأب وراوغ وسَوَّفَ وفاوض لكن أمام إصرار الشاب اضطر إلى قبول الشرط. مرت الأيام والشهور وصار بين البنت والولد مودة وتواعدا على الزواج بعد الحصاد. في هذه الفترة جاء غرباء إلى بيت العم. استقبِلوا بحفاوة زائدة، استغرب لها الشاب الذي لم يستدع للعشاء مع الضيوف فقرر استراق السمع لمعرفة ما يدور بالغرفة. هاله ما سمع. وافق عمه على تزويج ابنته لابن القرية الثانية بعد إغرائه بالمال. انكسر خاطر الولد فتوحه إلى غرفته ونام. في الصباح توجه العم كعادته باكرا للسوق غير أن الغنم ظلت مركونة في الزريبة. لا هي خرجت إلى المرعى و لا قدم لها العلف. وما هي إلا ساعات حتى عاد صاحب البيت فوجد النعاج على حالها بالزريبة. نادى على ابن أخيه ليخرج الغنم فقال له الشاب " غنم العم مشات مع بنت العم". فهم العم قصد الشاب وأنه على علم بما دار مع الضيوف. فقال قولة ترددها العامة " بنت العم لمول لغنم" وأجابه الشاب "هانا غادي لغنمي أعمي". عبدالمالك زروقي الادريسي
ألبـومات الصور