عين الركَــــادة
محرك البحث أسفله خاص بموقع بني يزناسن فقط
موقع عين الركَادة على الخريطة
تقع جماعة عين الركادة في منطقة سهلية، تمثل نقطة التقاء السهل بالجبل، وتمتد على مساحة 1.44 كلم مربع، كما أن جماعة عين الركادة تتميز بموقها الاستراتيجي وذلك بتمركزها بجوار مجموعة من المدن، بحيث تبعد عن مدينة أحفير ب 12 كلم، ومدينة بركان ب 10 كلم، ومدينة وجدة ب 49 كلم. ويعود أصل تسمية الجماعة ب"عين الركادة" إلى اسم الرقادة التي أخذت لغة من معنى الرقود والهمود والسكون، فهي عين يغزر ماؤها ويفيض أيام الخصب ونزول المطر، ويرقد مائها كلما قل المطر وانعدم الجريان. وتنطق التسمية عند عامة الناس: عين الركادة، بدل عين الرقادة. ورغم إنجازها لتجزئات سكنية، لم تعرف جماعة عين الركادة حركة تمدين مهمة بسبب انخفاض في عدد السكان جراء الهجرة نحو المدن المجاورة القريبة خاصة مدينة بركان، إما للعمل أو مرافقة الأبناء الذين يتابعون دراستهم، أو الهجرة خارج البلد، حيث لا يتجاوز عدد سكان الجماعة 3700 نسمة. ويلاحظ أنه بالرغم من حركة التمدين الضعيفة، والمجهودات المبذولة من طرف المجالس المنتخبة المتوالية على تسيير الشأن المحلي للجماعة، فإن هذه الأخيرة لازالت تعاني من عدة إكراهات اقتصادية واجتماعية وتربوية حالت دون تحقيق التنمية الشاملة المستدامة المنشودة، والتي أصبحت الشغل الشاغل للجميع وأضحى البحث عن تحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية على أساس المؤهلات البشرية والمالية هدفا ومطلبا من قبل الجميع. وفي إطار مسلسلها التنموي قامت جماعة عين الركادة بإنجاز مجموعة من المشاريع وعلى سبيل الذكر لا الحصر: إنجاز وصيانة الملعب البلدي "الأمل"، مشروع حماية عين الركادة من الفياضانات عبر بناء حاجز وقائي، تهيئة وتزفيت طرق وأزقة بأحياء الجماعة، إحداث شبكة واد الحار بمجموعة من الدواوير، مشروع بناء مدرسة جديدة، مشروع بناء دار الطفل الأولي، اقتناء حافلتين للنقل المدرسي، بناء مركز التربية والتكوين، تهيئة وتعبيد مصلى الجماعة.. كما قامت الجماعة بتصميم موقع إلكتروني لها سيتم إطلاقه قريبا. والجماعة معروفة بمورد طبيعي وهو منبع عين الركادة (لا لة خضرة) الذي يقع في حي اقدارن ويشغل مائها في السقي. كما أنه توجد على تراب الجماعة مساحة فلاحية مهمة تعتمد على زراعة الحبوب والقطاني، بالإضافة إلى الإنتاج الحيواني كالأغنام والأبقار.
عين الركَادة وضواحيها - الجزء الأول -
تقع عين الركادة وسط مجموعة من المدن و القرى والمداشر والجماعات القروية بدائرة قبيلة بني يزناسن الكبرى .تبعد عن السعيدية ب 17 كلم وعن أحفير ب 12 كلم وعن أبركان ب 9 كلم وعن مداغ ب13.5كلم وعن العثامنة ب 9 كلم ، كما أنهاتبعد عن المواقع التالية (كما يقطعها الطير à vol d'oiseau ): إقاداوين : 1.4 /تافوغات الركادة :1.09 / زاوية سيدي رمضان جراوة : 2.3 / الطرشة : 3.3 /فزوان 3.2 /جراوة :2.2 /بوعمود-إزغليين: 1.1 / ميلي :2.2 / المنزل : 3.6 / إينعار : 1.2 / بني محفوظ : 4.5 / بلحكم : 4.77 / واد الشيخ :4.65 / إذرعوين : 6.1 /مودجو : 6.9 / بني بوغنم : 6.6 / أولاد هرو : 7.1 /ثامزيرث : 9.1 / ورطاس 6.5 / عيشون : 7.5 /زاوية إعمرانن: 4.7/ تبقى هذه المسافات تقريبية وللوصول إلى الأماكن عبر الطرق والمسالك المختلفة ،قد يضاف ما بين ربع المسافة ونصفها إلى المسافات المذكورة .ما يستخلص من كل هذا أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لعين الركادة يؤهلها للقيام بمهام ووظائف اقتصادية واجتماعية أكبر بكثير مما يناط بها حاليا ، والتقطيع الإداري الحالي يقلل من هذا الدور،لتبقى بلدية متواضعة شبه فقيرة،وعلى سبيل المثال لا الحصر ،افتقارها إلى سوق كبير للمنتوجات الفلاحية المتنوعة التي يزخر بها محيطها الشاسع ، ناهيك عن الدور السوسيوثقافي الذي ينبغي أن يسند إليها لترعى الموروث الثقافي بكل مكوناته.الأمل معقود على نخب الشباب كي ترسم آفاق مستقبل يليق بعين الركادة .وتمنياتنا بالتوفيق للمسيرين والمسؤولين كافة لما فيه خير البلاد والعباد. ( أعتذر عن عدم ذكر كل الأماكن لكثرتها،وما قدم هو على سبيل المثال لا الحصر)
عين الركَادة وضواحيها - الجزء الثاني -
مواصلة لتقديم نبذ مختصرة عن القرى والمداشر المحيطة بعين الركادة ، أقدم اليوم مدشري تافوغالت وجراوة،بناء على ماتيسر من معطيات متواضعة،راجيا أن يساهم أبناء هذه المناطق في إثرائها. تجدر الإشارة إلى أن بعض الامتدادات الحديثة لهذه الأماكن غير معنية في هذا التقديم وذلك لتنوع ساكنتها ،بينما تعتبر نفس الأماكن خلال فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي ذات خصائص مشتركة ،أبرزها أن الغالبية العظمى من الساكنة قد كانت تقطن جبال بني يزناسن،ولم تشرع في النزوح إلى السهول والهضاب إلا في مطلع القرن العشرين، وعليه فإن كل المداشر المحيطة بعين الركادة قد تشكلت من ساكنة الجبال ،باستثاء بعض القبائل العربية البدوية المترحلة. تافوغالت يقع مدشر تافوغالت شمال بلدية عين الركادة ،ولم يعد يفصله عنها حاليا إلا بضع مئات من الأمتار،كان المدخل الرئيسي إليها عن طريق سيدي موسى- السعيدية ـأضيف إليه حديثا طريق معبد مباشر من وسط بلدية الركادة. لم يكن يتجاوز عدد "كوانينه" الخمسة عشر أو العشرين. كانت تخترقه طريق ،تصطف على جنباتها منازل الساكنة في غير انتظام ، تتقارب حينا وتتباعد حينا آخر.وغالبا ما كانت العائلة تسكن وسط أرض تمتلكها ،بها بستان صغير ،مسيجة بنبات الصبار.كانت طريق الوسط تلك توصل سالكها إلى جراوة شرقا. سكان تافوغالت جاؤوا اليها من بني ميمون ، ومن إعثمانن وإصلانن وإبوكندوزن ،وكل هذه الأصول جبلية. من الأسماء التي يحملها سكان تافوغالت ، الدرفوفي ، عثماني ، مومني ، الصلاني ، الدرعاوي،بوكندوزي، ختو. جراوة ورد ذكر جراوة في مصادر للتاريخ القديم ،ويشير موقعها القديم إلى ما هو معروف الآن أو قريب منه. تعتبر جراوة من نقط الماء المهمة إلى جانب عين الركادة،كانت بها بئر لايكاد ماؤها ينضب في كل الفصول ،وكانت تستقي منها قرى ومداشر بعيدة عنها بما يقارب الثلاث كلمترات أو يزيد. اشتهرت جراوة بزراعة النعناع وبعض الخضروات ،وكانت عائلة جغنين مالكة ومنتجة للنعناع الرطب، وقد تمكنت هذه العائلة من نقل هذه الزراعة إلى ديار المهجر. لم يكن عدد كوانينها يتجاوز عدد أصابع اليد ،وعرف من أسماء ساكنتها ، جغنين ، الرحماني ، البرحيلي. عرفت جراوة امتدادا عمرانيا مهما (انظر الصورة) ولعله قابل للمزيد من التوسع ، لاسيما وأن بلدية عين الركادة قد مدت جناحا إلى الشرق يكاد يلامس جراوة.
عين الركَادة وضواحيها - الجزء الثالث -
تقع مداشر : بوعمود و الزغالا وإقدارن جنوب بلدية عين الركادة -عمالة أبركان ، وتبعد عنها بحوالي كلمتر أو كلمتر ونصف. كانت ساكنة المداشر خلال فترة الخمسينات الستينات من القرن الماضي تقدر على النحو التالي: مدشر بوعمود : حوالي 13" كانونا " أو "دخانا" مدشر الزغالا : حوالي 6 "كوانين" مدشر إقدارن : حوالي 10 "كوانين" أما الآن فإن هذه المداشر قد خلت أو كادت ، فمدشر بوعمود تسكنه عائلات قليلة وافدة،وليست من أهل البلد،بينما لم يبق بمدشر الزغالا إلا ساكن واحد وافد أيضا،أما مدشر إقدارن فقد صار أطلالا خاوية لا ساكن فيه. كل سكان هذه المداشر نزحوا إليها من الجبال الواقعة إلى الجنوب وهي تندرج ضمن سلسلة جبال بني يزناسن. سكان بوعمود هم من سكان مودجو الواقع بين وادي الشيخ وثيزي. سكان الزغالا "إيزغلين" هبطوا من وادي الشيخ "إغزر ومغار." سكان إقدارن جاؤوا من بني ميمون ،ما بين الطرشة و ألمو. تتميز ساكنة هذه المداشر بوجود صلات القرابة بين العائلات ،وقلما تجد عنصرا دخيلا انضم إليهم بالمصاهرة أو المجاورة، وهو أمر نادر. ومن أسماء ساكنة بوعمود : بوعزة ، بوعزاوي ،مدجاوي ،لقديم ،بوعمود ،كروج ، زغلي. كما يحمل سكان الزغالا أسماء زغلي ، مجعيط. أما إقدارن فإنهم يحملون جميعا اسم قدار ،وذلك لأن مؤسس المدشر هو عمرو أقدار الذي حل بالمكان رفقة أبنائه وكانوا كثرا .
كيفية استيلاء المعمرين على أراضي بني منقوش
بعدما أحكمت فرنسا سيطرتها على منطقة بني يزناسن، شرعت في إقامة أدوات وعناصر البقاء، والاستمرار، والاستغلال، وهكذا بدأت في تاسيس مدينة أبركان، انطلاقا من المكان الذي نزلت به أمام قبة الولي الصالح، سيدي امحند أبركان، أواخر العشرية الأولى، وبداية العشرية الثانية من القرن العشرين. شرعت فرنسا أيضا في تشجيع المعمرين على الاستيلاء على أراضي أصحابها، وتملكها، وإقامة ضيعات كبرى، حيث أصدرت سنة 1914 م ظهيرا يعطي الحق للإدارة الفرنسية في انتزاع الأراضي من أصحابها... أ – ضيعات المعمرين بعين الركادة: أصبحت عين الركادة كغيرها من مناطق بني يزناسن، مركز اهتمام المعمرين، نظرا لانبساط أراضيها، وامتداد سهولها، وخصوبة تربتها، ووفرة مياه العين سنوات الخصب. كانت أول ضيعة تعرفها عين الركادة هي : " ضيعة الكبّانية " التي أقيمت إلى الغرب من العين، وقريبا منها خلال العشرية الثانية من القرن العشرين. اشترك خمسة معمرين في تأسيسها ، ذكر لي ثلاثة منهم، وهم كالتالي : - تِبْنو - دوني - بيغو - ويساعدهم " خْوانْ " الذي عرف عند الناس باسم " خْوان لَعْوَرْ " استحوذوا على ما شاؤوا من الأراضي التي كانت في ملك بني منقوش الشمالية، وكانوا يزرعونها بالحبوب و الفول والحمص....شغّلوا عددا من ابناء المنطقة في بداية انطلاقها ( من العمال الأوائل : البشير أوزيرار البوعزاوي ، أحمد الزاوية النكاوي ، محند وشريف الميلتي....). بعد مدة انتقلت الضيعة إلى المعمر " مرتنيس " الذي استغلها لمدة طويلة ثم حل محله لمدة قصيرة ، المعمر " لاكرْوى " لتنتقل في الأخير إلى اليهودي " شقرون " الذي عرفت الضيعة باسمه " فيرمة شقرون " وبالأمازيغية " الفيرمة انشقرون ". أقيمت ضيعة ثانية بعين الركادة، بعد سنوات قليلة من إقامة الضيعة الأولى ، إلى شرق العين وأسسها المعمر " تبنو " بعد انفصاله عن " الكبانية ". اتخذ القصبة مركزا لها، استحوذ على الأراضي المحيطة بها ولم يغير أي شيئ فيها. إنجازه هذا سيكون نواة الضيعة التي ستنتقل إلى ملكية المعمر " مورلو ". ب – طريقة حصول المعمرين على الأراضي - التوقيع بالإكراه : اعتمد المعمرون على التهديد والتخويف والترهيب، من أجل توقيع المواطنين على عقود بيع وهمية يستلم المعمرون بموجبها الأراضي التي يختارونها، وهكذا أجبر عدد كبير من سكان قبائل بني منقوش الشمالية " خلاد ، طغاغط ، أولاد بوغنم ، وغيرهم " على التوقيع ، خوفا على أرواحهم وأرواح أبنائهم. - البيع : تم بيع العديد من الأراضي تحت الضغط، وبأثمان بخسة يقترحها المعمر – فهو البائع والمشتري – قد يؤدي بعض الأجر أو يمتنع عنه ، واستغل أيضا قوانين الاستعمار الفرنسي الصادرة لحمايته، وكذا فقر الأهالي وشدة حاجاتهم. - المبادلة : مبادلة قطعة بأخرى ، من أجل تجميع الأرض ، و إفراغها من أصحابها ، و إبعادهم إلى الحواشي و الأحراش ، وكانت العملية تتم تحت الضغط و التهديد ، يتم فيها الاستيلاء على الأرض السهلية الخصبة ، مقابل الأرض الوعرة. حدثني جدي قال : كان لوالدي هكتار بمنطقة " الصينية " أخذه مورلو منه وعوضه بقطعة في الأحراش. ( الصينية : أرض منبسطة، خصبة تقع إلى الشمال من عين الركادة، وتمتد إلى دواوير " اينعار " كانت تستفيد من حصة ماء العين في السقي – شبهت بالصينية لاستوائها ). - التحايل : تحايل المعمرون على المواطنين بشتى الوسائل، من أجل انتزاع الأرض منهم، منها التوقيع على أوراق قيل إنها " كوبونات إعانة " ، وهي في الحقيقة عقود بيع ، أو عقود تنازل تعطي المعمر حق التملك. استغل المعمرون عادة " التبوريدة " لدى الأهالي ، فمنعوا عنهم البارود ، ودفعوهم إلى بيع الأرض مقابل الحصول عليه، حدثني الشيخ حماد بن الطيب أقدار قال : لقد أعطى عدد من الناس أرضهم للمعمرين، مقابل الحصول على حصة من البارود من أجل " التبوريدة " ومنهم من باع الهكتار الواحد مقابل كيلو واحد من البارود... إن بعض سكان قبائل بني منقوش لم يبيعوا أراضيهم للمعمّريْن : شقرون ومورلو رغم ضغوطاتهما المتعددة، وتهديدتهما المتكررة، وبقي بعضهما على شكل جزر متناثرة، وسط الأراضي الشاسعة التي استحوذ عليها، وهكذا امتنعت عليهما بعض أراضي " اولاد هرو " الواقعة غرب عين الركادة ووادي بورولو ، وكذا أرض " إقدارن " الواقعة جنوب العين ، والقطع المسقية، و بعض أراضي الحاج ابراهيم الينعوري، الواقعة شمال العين، وبعض أرض " إعثمانن " الواقعة شمال شرق القصبة ، حدثني والدي قال : " كان مورلو يكره أفقير بوجمعة أو عثمان كرها شديدا ، لأنه رفض أن يبيعه أرضه ليضيفها إلى ضيعته، وكان كلما ذكره أ وقف جنب أرضه ، إلا ونعته ب " السّالو " ( صفة قدحية تعني : السمج ، المتسخ ، القذر ، المتخلف ، كان مورلو والمعمرون يستعملونها كثيرا لإهانة الأهالي ).
بعد انقطاع لبضع سنين يعود اللقاء الموسمي لدواوير بوعمود واقدارن وازغليين وما جاورهما من جماعة عين الركادة - أبركان. وقد أقيم بالمسجد المحاذي للمقبرة، حضره ما يزيد على 400 نفر .لقد كانت فرصة رائعة للقاء والتواصل بين الحضور من أبناء المنطقة. نشكر الساهرين على تنظيم اللقاء "الصدقة" وكذا المساهمين في تمويله ،ونتمنى أن يتكرر سنويا إن شاء الله.
تقدم النصوص التالية وصفا لمواقع عين الركادة وأبركان إبان السنوات الأولى لدخول فرنسا إلى المغرب ، وهي منقولة من المصدر التالي:(الصور المرفقة)
طبع الكتاب بوهران سنة 1910، وأغلب الظن أن الرحلة إلى وجدة وما تلاها انطلاقا من مدينة مغنية قد كانت خلال تلك السنة بدليل قول الكاتب حين نزوله بمدينة وجدة أن احتلالها قد كان قبل ثلاث سنوات من تاريخ حلوله بها. يعتمد الكتاب على وصف المشاهدات ، مع إدماج بعض الحقائق التاريخية كما يرى، إضافة إلى كثير من التعليقات التي تعكس التصور الكولونيالي للساكنة وما يلابسها من عمران وسلوك ..ومهما يكن في الأمر من تجاوزات فإن الكثير من المظاهر الموصوفة لم تكن بعيدة عن الواقع،وقد تكرر ذكر ذلك بأقلام الكثيرين.
قصبة جْراوة
قصبة مندثرة تقع أطلالها في المغرب الشرقي على الطريق الرئيسية بين مدينتي أحفير وبركان، في موقع قرية عين الركادة، (تنطق بحرف الجيم المصري)، ويوجد هناك بقايا سور قديم من الطوب قد يكون من بقايا قصبة جراوة، وذكر الباحثون القدماء أنها كانت في بسيط من الأرض تبعد عن البحر بـ 6 أميال، وقد بني حصن تابع لها يقع الى الجنوب منها على بُعد 4 أميال، بقرب جبال بني يزناسن. ويقول الحميري: جراوة مكناسة كانت تتوسطها قصبة، ويحيط بها سور من الطوب له بابان شرقيان وثالث شمالي ورابع غربي، وحولها أرباض، وداخلها آبار عذبة، وبها 5 حمامات وجامع. ويصفها الرحالة الادريسي بأنها كانت مدينة عامرة. كما يصفها صاحب البيان بكونها أشرف المدائن في المنطقة، ويحيط بها من القبائل مطغرة (مدغرة) شمالا، وبنو يفرن شرقا، وبنو إزناتن جنوبا، وزواغة غربا. إضافة الى قبائل أخرى حولها من ودانة ويغمر الجبل وبني راسين وبني باداسن وبني وريمش، ويحدد بعد مدينة جراوة عن البحر بنحو 6 أميال، ويسمى مرساها باسم (تابحريت) أو (تافرجنيت)، وتسمى في كتاب البيان (أكاس) ويبدو أنه الاسم الحالي المحرف (كيس) وهو اسم النهر القادم من مرتفعات أحفير في اتجاه البحر ليشكل حتى مصبه جزءا من الحدود الحالية بين المغرب والجزائر. وعلى الجانب الغربي للمصب توجد مدينة السعيدية بشاطئها الرملي، وعلى الجانب الشرقي للمصب بنحو 3 كلم توجد مدينة مرسى بلمهيدي الجزائرية، ويمكن أن تكون هي مرسى تابحريت المذكورة. تأسست مدينة جراوة في سنة 257 أو 259 هـ على يد الأمير الادريسي أبو العيش عيسى بن ادريس بن محمد بن سليمان (أخ ادريس الأول)، واتخذها عاصمة لإمارته التي كانت تمتد شرقا الى تلمسان وغربا الى مليلية وجنوبا الى واد صاع (اسم مدينة تاوريرت القديم)، وهي إمارة موروثة من أجدادها الشرفاء السليمانيين، وفي سنة 319هـ وقعت مصادمات بينهم وبين الأمير الزناتي موسى بن أبي العافية لصالح خلفاء الأمويين بالأندلس، مما اضطر معه الحسن بن أبي العيش أن يلجأ الى حصن بناه احتياطيا في جنوب جراوة بجوار جبال بني يزناسن سماه المنصورة، وفي سنة 323هـ استرجع إمارته خلال حملة القائد الفاطمي ميسور، ثم ضاعت منه مرة أخرى على يد نفس المهاجمين، ثم استرجها سنة 325هـ، وفي سنة 338هـ كتب أهل جراوة الى ابن أبي العافية بدخول مدينتهم، وحاصرها وتغلب عليها وقتل أولاد ابن أبي العيش وأتباعه، وغنم خيله وسلاحه وأحرق المدينة، ولجأ ابن أبي العيش الى حصنه المنصورة، ولم يشر التاريخ بعد هذا الحادث الى أي ذكر لجراوة.
حلول...
وردت عليه بالبريد الإلكتروني، من صديق طفولة، صورة جماعية لأول قسم دراسي . بالأبيض والأسود. صورة قديمة لماض بعيد..جميل. أربع صفوف لصبيان ذوي سن واحدة، إلا الواقفين في الصف الأخير الذين كانوا أطول قامة وأكبر سنا.. مع معلمَين... بهتت وجوه وانطمست أخرى .. تفحص الوجوه وجها وجها بدءا من الصف الأول.. فالثاني ليتعرف نفسه.. فالثالث ، فالرابع.. بلهفة. ربما يكون حشر نفسه بين الكبار.. يذكر أنه كان دائما يحب أن يبدو فتى مثلهم..أينني؟ أعاد تفحص الوجوه كلها..بلا جدوى.. خرجوا من الصورة فرادى ومثنى وجماعات صغيرة.. أحسهم الآن واحدا واحدا..شغب بعضهم، عدوانية بعضهم الآخر، سكون آخرين.. كما البارحة.. ابتسم لهم. ردوا بابتسامات وضحكات..اقتربوا منه... سأله بعضهم: أينك لقيليق؟! أينني؟!.. وأينكم صحابي؟!..اغرورقت عيناه ..اغتمت الرؤية.. رأى نفسه خلل البلل قد حل فيهم جميعا..
: Mr. Hamdoune Mellas Que le Professeur Abdellah ZEGHLI trouve ici l'expression de mes vifs remerciements pour avoir bien voulu publier cette photo, qui est d'une rareté exceptionnelle, et surtout de l'avoir fait accompagner des noms de certains camarades que nous avons complètement perdus de vue .Puisse Dieu avoir en sa sainte miséricorde ceux parmi eux qui sont décédés et accorder bonne santé .et à ceux qui sont toujours en vie ,Mes remerciements vont également à mon ami, Professeur Abdelmalek Moumni .ainsi qu'au Manager de ce joli Site, Ssi Mahdaoui et à tous ses utilisateurs
أعتذر أولا عن رداءة الصورة. لقد التقطت بآلة بدائية مقارنة مع كاميرات اليوم. الصورة التقطت خلال لقاء جمع بين فريق عين الركادة وفريق لمريس في أواخر الستينيات من القرن الماضي.
صورة لمجموعة أصدقاء تعود إلى بدايات ستينيات القرن العشرين .... ( كرة القدم بعين الركادة ) الواقفون من اليمين إلى اليسار : بوعزاوي حميدة _ بوعزاوي الحسن رحمه الله _ لقديم بنيونس _ بوعزاوي الناصر _ زغلي بوسيف _ الجالسون من اليمين إلى اليسار أيضا : لقديم محمد _ لقديم عبدالقادر . قالة . _ لقديم التهامي _ بوعزاوي محي الدين _ لقديم فريد .... إذا أخطأت صححوا لي .... وشكرا
تذكرت البعض ونسيت البعض المرجو ممن له علاقة بهذه الصورة ، أن يكمل المهمة ، إضافة أو تصحيحا . 1 ـ برحو عمرو 2 ـ قدار أحمد 3 ـ الورطاسي 4 ـ بيوض " جزائري " 5 ـ قنيطري قويدر 6 ـ إبراهيم الساحر " جزائري " 7 ـ فوغالي عكاشة 8 ـ فوزي حسن 9 ـ قرطبي عمر 10ـ بنمسعود بنيونس 11 ـ غراس " جزائري " 12 ـ ....... 13 ـ كحلي يحي 14 ـ كركور الميعاد 15 ـ كّمي عبدالحميد 16 ـ سيسيل أنيس " مصرية ابنة أستاذ الرياضيات 17 ـ حمزاوي فاطمة 18 ـ طلحة ربيعة 19 ـ زغلي عبدالله 20 ـ مرزاق محمد 21 ـ مجاوي عبدالكريم 22 ـ لمراني حسن 23 ـ ........ 24 ـ علي شورى : أستاذ اللغة العربية " مصري " 25 ـ ....... 26 ـ أجواوي يحي 27 ـ ........ 28 ـ سلام باية 29 ـ سبيلي ربيعة 30 ـ مكّرز عمارة : مسؤولة القسم 31 ـ .......... 32 ـ خرخش خديجة 33 ـ س ن ب عائشة 34 ـ ......... 35 ـ تنوتي عائشة 36 ـ ......... 37 ـ .......... 38 ـ شطايري خيرة 39 ـ كّروج سليمة . 40 ـ ......... 41 ـ .......... 42 ـ بلهاشمي فاطمة 43 ـ بنيوسف خديجة 44 ـ ........45 ـ طنيفص لطيفة 46 ـ فتاح تورية 47 ـ ...... 48 ـ بوشامة عائشة 49 ـ مستشير نزبهة 49b ـ بنشيخي مغنية 50 ـ وراد حورية " جزائرية " الرتبة الأولى في الدورات الثلاث 51 ـ الزاكي .........
أصدقاء الدراسة وخلان
الواقفون من اليمين إلى اليسار (الصورة على اليمين) : مصطفى دندان، محمد الزاوي، نورالدين الصديقي، عبدالله الزغلي في الأسفل من اليمين إلى اليسار: عبدالكريم المجاوي، حسن فوزي الرباط 1967 الصورة على اليسار (للذكرى)
مدرسة قاسم أمين سنة 1962 المستوى الرابع على اليسار المشمول برحمة الله السي لمعلمي
أشـــرطـة