أولاد فسير ، بني بوعبدالله و قصبة س.بوزيد
محرك البحث أسفله خاص بموقع بني يزناسن فقط
موقع المنطقة على الخريطة
فسير لفظ أمازيغي مشتق من فعل "افسر" يعني نشر الغسيل، وسمي كذلك لأن النساء كن يغسلن الملابس على الأحجار الكبيرة المصفحة والملساء المعروفة عندنا ب "إيسلان جمع إيسلي" وينشرنها، وبذلك سمي المدشر ب " فسير". جد أولاد فسير هو علي بن ابراهيم المغراوي. يتكون مدشر أولاد فسير أو " أولاد علي أُو براهيم المغراوي" من الفخذات التالية: 1- ياث أحمد أُو علي ومن ألقابهم العائلية قاسمي، ومنهم فرقة هاجرت إلى سهل تاونكاط المجاورة لأولاد داود الزخانين بكبدانة. 2- ياث حمو / ياث المصطفى ومن ألقابهم العائلية حمو، قاسمي. 3- ياث بوطيب / إقدورن ومن ألقابهم العائلية بوطيبي، قاسمي. 4- ياث الماحي 5- ياث عبد الدايم وفروعهم : إمنصار (منصوري) و إعروذن (عرودي). 6- ياث الحاج ومن ألقابهم العائلية لكفيف، مولودي، حاجي. من الألقاب العائلية لأولاد فسير، نذكر : المغراوي، الفسيري، قاسمي، المرابط، منصوري، بوطيبي، لكفيف، حاجي، مولودي، الماحي، شوعوت، حادوشي، رحاب، الساكت، عرودي، حمو، الغازي. بعض العائلات التي تحمل الاسم العائلي " المرابط " هاجرت قديما إلى الجزائر، وعائلة شوعوت يقطنون بوجدة، وعائلة حادوشي تقطن بمدينة مكناس. عن موقع بني يزناسن للأخ خالد قاسمي...بتصرف
قصة ابن مشعل بين الحقيقة والخيال ومكان دفن المولى محمد وعلاقة قصبة سيدي بوزيد بابن مشعل
ثلاث روايات لمقتل اليهودي ابن مشعل الزمن : في عهد السلطان محمد بن علي الشريف السجلماسي سلطان المغرب من الأسرة العلوية الذي حكم بين 1635 – 1664م، كان أكبر أبناء علي الشريف، بعد وفاة أبيه علي الشريف بايعه إخوانه برئاسة حركة الجهاد والحكم. لما نشب الصراع بينه وبين أخيه المولى الرشيد توجه المولى محمد إلى شرق المغرب ليستنفر أنصاره فوقع في الكمين الذي نصب له، فكان فيه حتفه بناحية قرية رسلان، يوم الجمعة 8 محرم 1075 / فاتح غشت 1664، وقيل بأنه دفن بدار اسمه ابن مشعل. من هو ابن مشعل؟ : إن الروايات التي لدينا متفقة على أن هذا اليهودي كان له من الثروات الطائلة والجاه العريض والنفوذ القوي في قومه وفي غيرهم ما جعله يُكَوِّنُ حامية عسكرية ويضاهي الأمراء في زيهم ومراسهم.
مجملها أن ابن مشعل كان له حصن بجبال بني يزناسن، ولعله على مقربة من قرية تاكمة التي بها أنقاض تعرف بخربة ليهودي، على بعد 10 كلم غربي تافوغالت، فطلب المولى الرشيد ( 1664 - 1672 ) من سكان هذه المنطقة أن يشاركوا في الخطة التي رسمها للقضاء عليه، غير أن منهم من أشعر اليهودي بذلك ونصحه بأخذ الحيطة والحذر، فجمع ابن مشعل بطانة سره للتشاور معها، فتم الاتفاق على أن يقدم بنفسه هدية نفيسة للمولى الرشيد ليأمن شره، ولما تم ذلك بُغت الوفد اليهودي حين قُبض على رئيسه وضرب عنقه. وقد يكون صدر منه مافسره المغرضون بأنه ازدراء بالديانة الاسلامية واعتداء على حرمة المسلمين من جانب أهل الذمة إذ أن صاحب نزهة الحادي قال بأن المولى الرشيد : "...لم يزل يجول في البلدان طامعا في اقتناص المُلك إلى أن أدته الجولان إلا قصبة ابن مشعل فوجد فيها يهوديا من أهل الذمة له أموال طائلة وذخائر نفيسة وله على المسلمين صولة واستهزاء بالدين وأهله...". من المؤكد أن هذا الأخير كانت له قصور بضواحي مدينة تازة وأيضا بالقرب من مدينة وجدة بموقع قبور ليهودي الذي به أطلال تطل على عين جارية بماء زلال في وادي طايرت والمشهورة بعين ليهودي.
وهناك اسطورة تفيد بأن ابن مشعل كان ذات يوم بالبادية في بني عبدالسيد محفوفا بحاشية في موكب عظيم، فمر قرب امرأة مسلمة تحمل طفلا صغيرا، فطلب منها أن تسقيه ماء، لكنها لم تحفل به واعرضت عنه خجلا أو استهزاء، فبعث من يأتيه بطفلها ليصب عليه جام غضبه، ولما أوتي به طعنه بسيفه. ولم يسع الأم المسكينة إلا أن تستصرخ قومها، أولاد ابراهيم والرسما المقيمين بتازغين لمحو العار وأخذ الثأر. فاجتمعت ثلة من أصحاب النجدة والشهامة واقتفت أثر اليهودي حتى قضت عليه بسوق الحد ببني اعمير. وسعيا وراء تجلية الحقيقة فلا بد من الرجوع إلى المصادر اليهودية التي هي الوحيدة التي أوردت الاسم الشخصي للقائد اليهودي – وهوهارون – مؤكدة أن اغتياله تم في يوم مقدس وهو يوم سبتهم مضيفة بأنه من المحتمل أنه ترك صدى بمنطقة الزكارة التي بها جبل اسمه جبل ليهودي تتفجر منه عين قرب مقبرة يهودية. وتفيد أيضا أن المولى اسماعيل أجلى كافة اليهود من قصبة ابن مشعل بعدما جعل عاليها سافلها في 1101 ه / 1690 م وأن الكثير منهم استقر بمدينة دبدو. إسماعيل بن الشريف والمعروف بمولاي إسماعيل (ولد 1645 – توفي1727م )) حكم منذ عام 1672 حتى 1727م ) ، بعد أخيه الرشيد بن الشريف.
كان يقطن تازة فقتل هناك على يد المولى رشيد. مقال عن واقعة المولى رشيد وابن مشعل على جريدية هسبريس
صور من بني بوعبد السيد لضريح س. أمحمد أخ س. علي وسعيد ( المتواجد بأونوت )
يتواجد الضريح في المكان المقابل لدوار اشكرانن شرقا وس. بوزيد شمالا ودوار الزعارة جنوبا. للتذكير فإن س. أمحمد خلف ثلاثة أبناء : احساين ورمضان والحاج. كما يوجد بجانب ضريحه المسكن الذي كان يقطنه والمسجد الذي كان يتعبد فيه.
صــــورة وتعليـــق
أطلال مدرسة س. بوزيد بهذه المدرسة خرج مجموعة من المهندسين والأطباء وكان بها معلمون فرنسيون ومعلم اسمه بوشتى حماد صار بعد ذلك مدير قرية الأطفال بمراكش وهو ابن مدينة أبركان. آخر معلميها هو السي رحال صاحب الدراجة النارية نوع بوجو في مطلع السبعينات. المعلومات أعلاه للأستاذين الجليلين ادرس بوعبدالله و عبدالله بوعبدالله
تاريخ تأسيس مطمورة ومنزل ب س. بوزيد عدسة عبدالله البدوي
جريدة العلم الصادرة في 22 نونبر 1993 تنعي المقاوم حمو مصطفى الفسيري الذي وافته المنية في نفس التاريخ بعد مرض عضال. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ورحم الله جميع مقاومينا الأبرار. عن صفحة تاريخ بني يزناسن
أشــــرطــــة
>